الشيخ رسول جعفريان
100
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
الكفار و المشركين خصوصا ابو جهل و ابو البخترى و عتبة و شيبة و عاص بن وائل لانّهم مصرّون على الكفر و العداوة و المحاربة و المستهزءون على المسلمين . و قال ابو ادريس الخولانى : « 1 » هذه الآية كناية عن بغض عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى حق الرّوافض لأن الرّوافض أشدّ من الكفّار خصوصا فى آخر الزمان . هذه الكنايات مؤيّد لما ذكرنا سابقا فى تفسير بعض الآية من سورة الحشر . قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم ؛ فى آخر الزمان تخرج طائفة من أمتى هى قوم رفضة لانّها يترك الإسلام و هي مرتدّة مشركة . و قال الامام الغزالى رحمه الله راويا عن عبد الله بن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم أنّه قال : يا عبد الله لا تقوم الساعة حتى يخرج من امّتى قوم الذين اسمهم صوفيون و علامتهم أن لا جمعة و لا جماعة و لا صلاة و لا صوم و لا زكات و لا حجّ مع أنهم ترفعون أصواتهم فى الذكر كصوت الحمار و لبسوا قلنسوة الأحمر كقرن البقر الضرار و ظنّوا أنهم الأبرار و هؤلاء من الكفّار بل هم من المشركين الأشرار و عملهم كعمل الشيطان الغرّار و فعلهم كفعل الدجال الغدّار و هم يتنازعون بعلماء اهل السنّة و الجماعة الأبرار و يتعارضون فى طريق الحق المختار . و أيضا قال صاحب العمدة : « 2 » روى عن رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم : يأتى من أمّتى قوم فى آخر الزمان رءوسهم كالقدر الأحمر و أفعالهم أفعال الفراعنة و يسمّون أنفسهم بالصوفيين فو الله ليسوا من المسلمين بل هم الضالّون المضلّون . و نحن نقول هذه الاوصاف من وصف طائفة القزل باش عليها اللعنة لأنّها المتّصفة بهذه الأفعال الزيادة . و قال ابن عمر ، رواه عن رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم : يا علىّ ! أنت اذا رأيت هذه الطائفة فاقتل لأنها مشركة و مرتدة ، و قال على رضى الله عنه : يا رسول الله كيف يكون علاماتها ؟ قال : و من جمل علاماتها ان لا جمعة و لا جماعة و لا زكات و يلعنون أهل بيتنا و على أصحابنا رضى الله عنهم أجمعين و الحمد لله ربّ العالمين . قال الفقيه فى بستان العارفين « 3 » رضى الله عنه عن علىّ بن ابى طالب رضى الله عنه : انّه يهلك [ فىّ ] طائفتان أحدهما محبّ مفرط و الثانى مبغض مفرط . « 4 » و قال على رضى الله عنه : يخرج
--> ( 1 ) . عائذ الله بن عبد الله خولانى ( 8 - 80 ه ) از تابعين و قاضى عبد الملك بن مروان در دمشق . ( 2 ) . محتمل آن است كه مقصود مؤلف كتاب « عمدة الطالب لمعرفة المذاهب » از محمد بن عبد الرحمن سمرقندى سنجارى باشد كه به سال 721 در ماردين درگذشته است . چنان كه محتمل است مقصود كتاب عمدة العقائد نسفى باشد كه شروح فراوانى بر آن نوشته شده . نك : حاجى خليفه ، همان ، ج 2 ، ص 1168 . ( 3 ) . بستان العارفين از ابو الليث نصر بن محمد سمرقندى حنفى ( متوفاى 375 ) است كه به امام الفقيه شهرت دارد . دربارهء او نك : كشف الظنون ، ج 1 ، ص 243 . ( 4 ) . مسند احمد بن حنبل ، ش 1305 ؛ مجلسى ، بحار الانوار ، ج 10 ، ص 217 ، ج 25 ، ص 285 .